(لَمَّا رَأتْنِي فَوْقَ أجْرَدَ سَابح ** كالفيءِ معترضًا على أرماحِ)
(سلسَ المقلَّد لا أخفِّض جاشهُ ** إلاَّ تقاذفَ غربهُ بطماح)
(قالَتْ لِجَارَتِهَا: أتَانَا زَائِرٌ ** رقَّت له كبدي ولانَ جناحي)
(مَا طَلْتُهُ دَيْنًا وَطَالَ طِلاَبُهُ ** والدينُ منسرحٌ وغيرُ سراحِ)
(فاليَوْمَ أقْضي دَيْنَهُ بِنِيابَتِي ** في كلِّ غدوةِ شارقٍ ورواحِ)
وقال أيضًا:
(دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ ** ليس المشوقُ إلى الأحباب كالصَّاحي)
(لَوْ كُنْتَ تَطْرَبُ لَمْ تُنْكِرْ بُكَا طَرِبٍ ** صَبٍّ عَلى نَفْسِهِ بِالشِّعْرِ نَوَّاح)