(أَعْشَقُ وَحْدِي وَيُؤْخَذُون بِهِ ** كالترك تغزو فتؤخذ الخزرُ)
وبيت عقب قوله"أو قبلة في خلال ذاك الخ"وهو البيت 16 وهذا هو:
(أو عضةٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا ** فَوْقَ ذِرَاعِي مِنْ عَضِّهَا أَثَرُ)
وبيت عقب قوله"كيف بأمي الخ"وهو البيت الثاني من ورقة 234 وهو:
(قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ ** منك فماذا أقولُ يا غثرُ)
وذكر في صفحة 84 من الجزء 12 جملة من تلك الأبيات وفي ضمنها بيت ونسب الجميع إلى مطيع بن إياس وهؤلاء محالة غلط من الراوي والبيت عقب قوله"فقلت إذ شاع الخ"وهو:
(عَجْزٌ لَعَمْرِي ولَيْسَ يَنفعُنِي ** فَكُفَّ عنِّي العِتاب يَا عُمَرُ)
فيكون هذا البيت هو الموالي للبيت، السابع ويكون البيتان للذكوران آنفًا بعده في الوضع لتلئم الروايتان.
وأنشد له في زهر الآداب بيتًا زائدًا على القصيدة التي أولها"حسبي لما قد لقيت يا عمر"في ورقة 263 عقب البيت الذي أوله"لا أستطيع الهوى"وهو الأخير من القصيدة، وهذا البيت هو:
(كأن وجدي بها وقد حجبت ** في الرأس والعين والحشا سكر)
وأنشد له في الأغاني صفحة 69 جزء3 بيتًا زائدًا على القصيدة التي أولها"تجالت عن فهر الخ"المذكورة في صفحة 273 الجزء3 وذلك قبل البيت الذي أوله"وركاض أفراس الصبابة":