وأنشد له في نهاية الأرب صفحة 39 جزء2 في سوداء:
(يكون الخال في خد نقي ** فَيُكْسِبُهُ المَلاَحَةَ والجمَالا)
(ويُؤنقه لأَعْيُنِ مُبصريه ** فكيفَ إِذا رأيتَ اللونَ خالا)
وأنشد له في محاضرات الراغب صفحة 42 جزء2:
البحر: طويل
(وللدهر أيام قصار إذا سرت ** بخير ويوم الحزن منه طويل)
وأنشد له في المعاهد التنصيص صفحة 201:
(لمروان مواعد كاذبات ** كما برق الحياء وما استهلا)
وأنشد له الدكتور شاكر الخوري في كتاب صحة العين صفحة 292 وهو غريب؛ وقد أثبته والعهدة عليه: