(كأن نساء الحي حين يزرنها ** نواحب نحبٍ تم فيه سجود)
(فما كان إلا الأنس بيني وبينها ** وَشَدْوُ غِنَاءٍ تَارَةً وَنَشِيدُ)
(طوْينَا بِهَا ذَاك الزّمَانَ وَإِنَّنَا ** لكالماء للحران فيه برود)
(فَلمَّا ذَكتْ عَيْنٌ وَأشْرَفَتِ الْعِدَى ** وجاهرنا واشٍ ودبَّ حسودُ)
(وقدْ قُلْتُ تأدِيبًا لهُ وصبابةً ** إليها ومن دون اللقاء وعيد:)
(أطيعي عدوًا واحذري عين حاسدٍ ** عقاربه تسري ونحن قعود)
(فَقَالتْ: بِنَا شَوْقٌ إِليْكَ وَإِنَّمَا ** نُصَادِي عُيُونًا تَنْثَنِي فَنَعُودُ)