فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1153

(دعتني بأسباب الهوى ودعوتها ** لَيَاليَ سِرْبالُ الصفاءِ جديد)

(فجاءت على خوفٍ كأن فؤادها ** جناحُ السُّمَانَى يرْعوِي وَيَحِيدُ)

(فَأعْطيْتُهَا كفَّ الصَّفَاءِ فَأعْرَضَتْ ** ثقيلة أدعاص الروادف رود)

(تَصُدُّ حَياءً ثمَّ يَقْتَادُهَا الْهَوَى ** إلينا وفيها صبوةٌ وصدودُ)

(وأي نعيمٍ لم أعش في ظلاله ** أكاد على لذاته وأكيد)

(شَرِبْتُ بِكأسِ الْعَاشِقِينَ وَزَارنِي ** هلالٌ عليه مجسدٌ وعقود)

(مِن الْمُسْتفِزَّاتِ الْقُلُوبَ إِذَا مشتْ ** تأوّدُ فِي أعْطافِها وتمِيدُ)

(تزين بخلقٍ وجهها ويزينهُ ** أغرُّ كمِصْباحِ الظَّلامِ وجيدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت