(دعتني بأسباب الهوى ودعوتها ** لَيَاليَ سِرْبالُ الصفاءِ جديد)
(فجاءت على خوفٍ كأن فؤادها ** جناحُ السُّمَانَى يرْعوِي وَيَحِيدُ)
(فَأعْطيْتُهَا كفَّ الصَّفَاءِ فَأعْرَضَتْ ** ثقيلة أدعاص الروادف رود)
(تَصُدُّ حَياءً ثمَّ يَقْتَادُهَا الْهَوَى ** إلينا وفيها صبوةٌ وصدودُ)
(وأي نعيمٍ لم أعش في ظلاله ** أكاد على لذاته وأكيد)
(شَرِبْتُ بِكأسِ الْعَاشِقِينَ وَزَارنِي ** هلالٌ عليه مجسدٌ وعقود)
(مِن الْمُسْتفِزَّاتِ الْقُلُوبَ إِذَا مشتْ ** تأوّدُ فِي أعْطافِها وتمِيدُ)
(تزين بخلقٍ وجهها ويزينهُ ** أغرُّ كمِصْباحِ الظَّلامِ وجيدُ)