(لاَ تَخْشَ غَدْرِي وَلاَ مُخَالَفَتِي ** كلُّ امرئ راجعٌ إلى حسبهِ)
(كشفتَ عن مرتعٍ دجنَّتهُ ** عودًا وكنتَ الطَّبيبَ من وصبه)
(وَلَسْتَ بِالْحَازِم الْجَلِيلِ إِذَا اغْتَ ** رَّ ولاَ بالمغترِّ في نسبه)
(وَرُبَّمَا رَابَنِي الَّنذِيرُ فَعَمَّيْتُ ** رَجَاءَ الأَصَمِّ عَنْ رِيَبِهْ)
(عِنْدِي مِنْ الشُّبْهَةِ الْبَيَانُ وَمَا ** تَطْلُبُ إِلاَّ الْبَيَانَ مِنْ حَلَبِهْ)
(إن كنتَ تنوي بهِ الهلاكَ فما ** تَعْرِفُ رَأسَ الْهَلاَكِ مِنْ ذَنَبِهْ)
(وإن يدافع بكَ الخطوبَ فما ** دافعتَ خطبًا بمثلهِ ملبهْ)
(سيفكَ لا تنثني مضاربهُ ** يهتزُّ من مائهِ وفي شطبهْ)
(تَرْنُو إِلَيْهِ الْعَرُوسُ عَائِذَةً ** فَلاَ يَمَلُّ الْحَدَّابُ مِنْ عَجَبِهْ)