(يشتري الحمدَ بالثَّنا ويرى الذَّ ** مَّ فَظيِعًا كَالحَيَّةِ الرَّقْشَاء)
(ملكٌ يفرعُ المنابرَ بالف ** وَيَسْقِي الدَّمَاءَ يوْمَ الدِّمَاء)
(كم له منْ يدٍ علينا وفينا ** وأيادٍ بيضٍ على الأكفَاء)
(أسَدٌ يَقْضَمُ الرِّجَالَ وَإْن ** شِئْتَ فَغَيْثٌ أجَش ثَر السَّمَاء)
(قائِمٌ باللَّوَاء يَدْفَعُ بالمَوْ ** تِ رِجَالًا عَنْ حُرْمَةِ الخُلَفَاء)
(فعلى عقبةَ السَّلامُ مقيمًا ** وإذا سارَ تحتَ ظلِّ اللِّواء)
وقال أيضًا
(رِيقُ سُعْدَى يابْنَ الدُّجَيْلِ الشِّفَاءُ ** فَاسْقِنِيهِ لكلِّ دَاء دوَاءُ)
(نَامَ عَنِّي صَحْبِي ولاَ أعْرِفُ النَّو م ** بعَيْنِي قَذًى وبالقَلْبِ دَاءُ)
(ويقُولُ الوُشَاةُ: أحْبَبْتَ سُعْدى * صَدَقُوا والجَلِيلِ حُبِّي عَيَاءُ)
(لا أرَانِي أعيشُ قَدْ ظَعَنَ الحِبُّ * وحَفَّتْ بُيُوتِي الأَعْدَاءُ)
(ذَهَبَ النَّاصِحُ الشَّفِيقُ وأمْسَى * جَارَ بَيْتِي البَغِيضُ هَذَا البَلاَءُ)
(جَاوَرَتْنَا كَالماء حِينًا فَلَمَّا * فارَقَتْ لَمْ يكُنْ لِحَرَّانَ ماءُ)
(فَصِلِ اللَّيْلَ بِالنَّهَارِ إِلَى أحْوَر * َ فِيهِ تَعَرُّضٌ والتِوَاءُ)
(واسْتَرِحْ بالحَبِيبِ فِيمَا تُلاَقِي * كلُّ شَيْءٍ سِوَى الحَبِيبِ عَنَاءُ)