(يا حُسْنَهَا يَوْمَ تَرَاءتْ لَنَا ** مكسورةَ الطَّرفِ بإغضاء)
(كأنَّما ألبستها روضةً ** منْ بينِ صفراءَ وخضراء)
وقال أيضًا
(عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ ** واتْرُكِي مايقُولُ لي الأَعْدَاءٌ)
(كلُّ حيٍّ يقالُ فيه وذو الحلم ** مُرِيحٌ، وللسَّفِيهِ الشَّقَاء)
(ليسَ منَّا منْ لا يعاتبُ فأغضي ** رُبَّ زَادٍ بَادٍ عَلَيْهِ الزَّرَاءُ)
(أنا منْ قدْ علمتِ لا أنقضُ العهـ ** ولاَ تَسْتَخِفُّنِي الأَهْوَاءُ)
(وعَجِيبٌ نَكْثُ الكَرِيم، وللنفْس ** سِ معادٌ وللحياة ِ انقضاءُ)
(فاذكري حلفتي أقارفُ أخرى ** يومَ زكَّى تلكَ اليمينَ البكاءُ)