(ألْقَيْتُ بيني وبين الْحُزن معرفةً ** لا تنقضي أبدًا أو ينقضي الأبد)
وأنشد له الوشاء صفحة 81:
(فوالله ما أدري وكل مصيبة ** بأي مكيدات النساء أكاد)
(غرور مواعيد كأن جداءها ** جدى بارقات مزتهن جماد)
وأنشد في الأغاني صفحة 76 جزء13 زيادة على القصيدة التي أولها"ليس النعيم وإن كنا نزن به"في صفحة 3 من الجزء3، فالبيت الأول قبل ابتداء تلك الأبيات والثاني هو الأخير منها:
فالأول:
(أمْسَى سُهَيلٌ بأرض السوس مرتفعًا ** في حدها بعد غربالٍ وأمداد)