(ادْعُ غَيْرِي إِلى عبادَةِ الاثْنَيْنِ ** فَإِنِّي بواحد مَشْغول)
(يا بن نهيا برئتُ منك إلى الل ** هِ جِهارًا وذاكَ منّي قليلُ)
وأنشد له الشريشي في شرح المقامات صفحة 116 جزء1. والمرتضى في الأمالي صفحة 149 جزء2 ما عدا البيت الأول، وكذلك في دلائل الإعجاز صفحة 368 مع جعل البيت الثاني ثالثًا:
(إِذَا وُلِدَ المَولود أعمى وجَدْتَه ** وجدكَ أهدى من بصيرٍ وأجولا)
(عمِيتُ جَنِينا والذكاءُ من العَمَى ** فجئتُ عجيبَ الظن للعِلم مَعْقِلا)
(وغَاضَ ضياءُ العينِ للقلب فاغْتَدَى ** بقلْبٍ إِذا مَا ضَيَّعَ النَّاسُ حَصَّلا)