وقال أيضًا:
(كأن الدجى زادت وما زادت الدجى ** وَلَكِنْ أطَالَ اللَّيْلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ)
(لقد هاج دمعي نازحٌ بنزوحهِ ** ونومي إذا ما نوم الناس أنزحُ)
(وَقَال نِسَاءُ الْحَيِّ: مَالَكَ صَافِحًَا ** وَمَا كُنْتَ عَنْ أنْس الأَوَانِسِ تَصْفَحُ)
(فقلت: لسعدى شافعٌ من مودتي ** إِذَ رُمْتُ أخَرَى ظَلَّ فِي الْقَلْبِ يَقْدَحُ)
(أبِيتُ كَأنِّي لِلْهُموم ت. . . . . . . **. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)
(أرقت إلى سعدى فمن. . . **. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)
(أسرح فما لاَ. . . . . . . . . . . . **. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)
(فدرتُ ودارت بي البلاد كأنني ** من العيِّ في. . . . . . . . . .)
(فَقُلْتُ أفِي ذَنْبٍ أتَاكَ أتَيْتُهُ ** تأنيب أم. . . . . . . . . . . . . . .)
(فقالت لنأي في القصيرة معت **. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)
(وَجِنِّيَّة الأَعْلاَ رَدَاح خَرِيدَةٍ **. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)
(إِذَا جَاوَزَتْهَا الْعَيْنُ لَمْ تَلْقَ لَذَّةً ** بِعَيْشٍ وَلاَ. . . . . . . . . . . . . . . . .)