(يخف بأحشائي إليها صبابةٌ ** وتطرق بالهجران عيني فتسفح)
(فيا طول هذا الليل لا أعرف الكرى ** ولا الصبح فيه راحةٌ فأروحُ)
(أنَاسِيَةٌ سُعْدَى هَوَائِيَ بَعْدَمَا ** لَهَوْنَا بِهَا عَصْرًا نَخِفُّ وَنَمْزَحُ)
(مُحِبَّيْنِ مَعْشُوقَيْنِ نَغْرَقُ فِي الْهَوَى ** مِرَارًا وَطَوْرًا نَسْتَقِلُّ فَنَسْبَحُ)
(كأن هوانا في العقاب وفي الرضى ** سَرَابِيلُنُا تَنْشَقُّ عَنَّا وَتَنْضَحُ)
(ليالي نقتاد الهوى ويقودنا ** على رصداتِ العين والكلب ينبحُ)
(فَقَدْ سَاغَ لِلْغَيْرَانِ مِنْ ذَاكَ رِيقُهُ ** وَنَامَ الْعِدَى حَتَّى افْتَرَقْنَا وَأنْجَحُوا)