(يغْشانيَ الْمَوْتُ منْ وجْدٍ بها ديَما ** والشَّوْقُ تأخذُني منْهُ أهاضيبُ)
(للقلب راعٍ إليها لا يفارقهُ ** وفي الضَّمير من الْحُبِّ الأَعاجيبُ)
(لَهْفَانَ قدْ يَشْتَهِي رَوْحًا يعيشُ به ** بادي الصَّبابة، والهِجْرانُ تعْذيبُ)
(يا طِيبَ(عَبْدَةَ) ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي ** قَطَّعْتَ قلْبِي بشَوْقٍ غَيْرَ تَعْتيبِ)
(قُلْ للَّتي نفْسُها نَفْسي وما شعَرتْ ** منِّي عليِّ بنومٍ منك موهوب)
(إنَّ الرَّسول الَّذي أرسلت غادرني ** بغُلَّةٍ مثْل حرِّ النَّار مشْبُوب)
(أساورُ الليل تحت الهمِّ مجتنحًا ** منْ طُول صفْحك عنِّي في أعاجيب)
(كأنَّ بي منْك طَبًّا لا يُفارقُني ** وإنْ غدوتُ صحيحًا غيرَ مطبوب)