(يشقُّ الوغى عن وجهه صدقُ نجدة ** وأَبْيَض من ماء الحَدِيدِ وَقِيع)
(إذا خزن المالَ البخيلُ فإنَّما ** خزَائنه خطِّيَّةٌ ودروع)
(وبيضٌ بها مسكٌ مكان بنانهِ ** ولكنها ريح الدماء تضوع)
(تروح بأرزاقٍ وتغدو بغارةٍ ** فأنْتَ ذُعَافٌ مرَّةً وربيع)
وأنشد له الجاحظ في كتاب الحيوان صفحة 496 جز6 بيتًا:
(يطيِّبُ ريحُ الخيزرانة بينهم ** على أنها ريح الدِّماء تضوع)