(وإِذَا أَدْنَيْتَ منها بَصَلًا ** غَلبَ المِسْكُ على رِيح البَصَلْ)
وأنشد له في صفحة 61:
(لقد [كاد] ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى ** يكون جوىً بين الجوانح أو خبلا)
(إِذَا قَالَ مَهْلًا ذُو القَرَابَةِ زَادَنِي ** ولوعًا بذكراها ووجدًا بها مهلا)
(فَلاَ يَحْسِبُ البيضُ الأَوَانِسُ أَنَّ فِي ** فؤادي سوى سُعدى لغانيةٍ فضلا)