(أتانا يحملُ الشوق ** وما يحْمِلُ أَوْصَالَهْ)
(قتَلْتُ السِّرَّ كتمانًا ** وَقَتْلُ السرِّ أبْقَى لَهْ)
وأنشد له في المختار صفحة 315:
(وأرضٍ تهب الريح فيها مريضةً ** حسورٍ لطرف الناظر المتأملِ)
(إِذا احْتَرَقَتْ مَجَّت سَرابًا كأنَّه ** من المنظرِ الأَعْلَى مُلاَءُ الغَوَاسِل)