(وإني لآتي الأمر أعرفُ غيه ** مِرَارًا وحِلْمِي في الرِّجَالِ أَصِيلُ)
(ولمّا رأيت الدار وحشًا بها المَهَا ** ترودُ وخيطان النعام تجولُ)
(ذَكَرْتُ بها عَيْشًا فقلتُ لِصَاحِبِي ** كأن لم يكن ماكان حِينَ يَزُولُ)
(وما حاجتي لو ساعد الدهرُ بالمنى ** كعابٌ عليها لؤلؤٌ وشكول)
(بَدَا ليَ أَنَّ الدهر يَقْدَحُ في الصفا ** وأَنَّ بَقَائِي إن حَيِيتُ قليل)