(إِذَا نَصَبُوا لَهَا ذبَّبْتُ عَنْهَا ** ورُبَّتما أعنْتُ علَى الصَّواب)
(فيا عجبًا من الحبِّ المؤتِّي ** وَحَسْبُك بالْغيُور من الْقِحَاب)
(يُضيعُ نساءَهُ ويَظَلُّ يَحْمي ** نساءَ الْعَالَمين من اللِّعاب)
(وكمْ منْ مثْله نَصِبٍ مُعَنًّى ** بلا ترةٍ يطالبها مصاب)