(سيقتْ إلى ' الشَّام ' وما ساقها ** إلاَّ الشَّقا والقدرُ الجالبُ)
(أصبحتُ قد راحَ العدى دونها ** ورحتُ فردًا ليس لي صاحبُ)
(لا أرْفَعُ الطرْف إِلَى زائرٍ ** كأنَّني غضْبان أوْ عاتِبُ)
(يا كاهن المصر لنا حاجةٌ ** فانظر لنا: هل سكني آيبُ)
(قد شفَّني الشوقُ إلى وجهها ** وشاقني المزهرُ والقاصبُ)
(بَلْ ذَكَّرَتْني ريحُ رَيْحَانَةٍ ** ومدهنٌ جاء به عاقبُ)
(مجلسُ لهو غاب حسادهُ ** تَرْنُو إِلَيهِ الْغَادَةُ الْكَاعبُ)
(إِذْ نَحْنُ بالرَّوْحَاء نُسْقَى الْهَوَى ** صِرْفًا وإِذْ يَغْبِطُنَا اللاَّعبُ)
(وَقَدْ أرَى(سَلْمَى) لَنَا غَايَةً ** أيام يجري بيننا الآدبُ)
(يأيُّها اللاَّئمُ في حبِّها ** أمَا تَرَى أنِّي بهَا نَاصبُ)
(( سَلْمَى) ثَقَالُ الرِّدْف مَهْضُومَةٌ ** يأبى سواها قلبي الخالبُ)
(غنَّى بها الراكبُ في حسنها ** ومثلها غنَّى به الرَّاكبُ)
(ليست من الإنس وإن قلتها ** جنِّيَّةً قيلَ: الْفَتَى كَاذِبُ)
(لاَ بلْ هيِ الشَّمْسُ أُتيحَتْ لَنَا، ** وسواسُ همٍّ زعمَ الناسبُ)
(لو خرجت للناس في عيدهم ** صلى لها الأمرد والشائبُ)