فهرس الكتاب
(فلله محزونٌ يروضُ همومهُ ** عَلَى فَتْكَةٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ)
(إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن ** كَلِيلًا كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ)
وقال أيضًا:
(خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا ** ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا)
(إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَةً ** وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَةً أنْ تَصَبَّبَا)
(ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ ** إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا)
(تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما ** أصاب بقلبي طائرًا فتضربا)
(ومن عجب الأيام أن اجتنابنا ** رَشَادٌ ولكِنْ لا نُطِيقُ التَّجَنُّبَا)
(إِذَا حنَّ مُشْتاقٌ حَنَنْتُ عِراضةً ** كما عارض الْعُودُ الْيَرَاعَ الْمُثقَّبا)
(وحاجات نفسٍ كن من درك الهوى ** لقيتُ بها ضيفًا ولم ألق مرحبا)
(أُقلِّبُ في صفْراءَ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** هواي ويأبى القلبُ إلاَّ تقلُّبا)