فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1153

(فلله محزونٌ يروضُ همومهُ ** عَلَى فَتْكَةٍ، والْفَتْك صَعْبٌ مَرَاكِبُهْ)

(إذا همَّ لم يرضَ الهوينى ولم يكن ** كَلِيلًا كَسَيْفِ السَّوْء تَنْبُو مَضَارِبُهْ)

وقال أيضًا:

البحر: طويل

(خَلِيلَيَّ قُومَا فَاعْذِرَا أوْ تَعَتَّبَا ** ولا تعذلاني أن ألذ وأطربا)

(إِذَا ذُكِرَتْ صَفْرَاءُ أذْرَيْتُ عَبْرَةً ** وَأمْسَكْتُ نَفْسِي رَهْبَةً أنْ تَصَبَّبَا)

(ومما استفرغ اللذاتِ إلا مشيَّعٌ ** إذا همَّ لم يذكر رضى من تغضبا)

(تغنَّى رفِيقِي باسْمِهَا فكأنَّما ** أصاب بقلبي طائرًا فتضربا)

(ومن عجب الأيام أن اجتنابنا ** رَشَادٌ ولكِنْ لا نُطِيقُ التَّجَنُّبَا)

(إِذَا حنَّ مُشْتاقٌ حَنَنْتُ عِراضةً ** كما عارض الْعُودُ الْيَرَاعَ الْمُثقَّبا)

(وحاجات نفسٍ كن من درك الهوى ** لقيتُ بها ضيفًا ولم ألق مرحبا)

(أُقلِّبُ في صفْراءَ كُلَّ عَشِيَّةٍ ** هواي ويأبى القلبُ إلاَّ تقلُّبا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت