فهرس الكتاب
(وحراثة التقوى لمحترثٍ ** كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ)
(وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ ** عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ)
(وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ ** ونأى فليس بنافعٍ نسبه)
(ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ ** عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ)
(خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه ** إن الجواد يؤودهُ تعبه)
(وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ ** لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ)
(يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ ** واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ)
وقال أيضًا:
(ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى ** وقد زعموا أنَّ القلوب تقلَّبُ)
(أَ(صَفْرَاءُ) ما لي فِي المَدَامَةِ سُلْوةٌ ** فأسْلو ولاَ فِي الغانِيات مُعَقَّبُ)
(إذا لم ترَ الذهلي أنوكَ فالتمس ** له نَسَبًا غيرَ الذي يَتَنَسَّبُ)
(وأمَّا بَنُو قَيْسٍ فَإِنَّ نَبِيذَهُمْ ** كَثِيرٌ وَلَكِنْ دِرْهَمُ الْقَوْمِ كَوْكَبُ)
(وسيد تيمِ اللاتِ تحت غذائهِ ** هزبرٌ وأما في اللقاء فثعلبُ)