فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1153

(كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ(مُحْمَّدٍ) ** ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ)

(صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ ** ولولا اتقاء الله طال نحيبي)

(لعمري لقد دافعت موت"محمَّد"** لَوَ انَّ الْمَنَايَا تَرْعَوِي لِطَبِيبِ)

(وما جزعي من زائلٍ: عمَّ فجعهُ ** ومن ورد آباري وقصد شعيبي)

(فَأصْبَحْتُ أبْدِي لِلْعُيُونِ تَجَلُّدًا ** ويا لك من قلبٍ عليه كئيبِ)

(يُذَكِّرُنِي نَوْحُ الْحَمَام فِرَاقَهُ ** وإرنان أبكار النساء وثيبِ)

(ولي كل يوم عبرةٌ لا أفيضها ** لأحظى بصبرٍ أو بحطِّ ذنوبِ)

(إلى الله أشكو حاجةً قد تقادمت ** على حدثٍ في القلب غير مريبِ)

(دعتهُ المنايا فاستجاب لصوتها ** فللهِ من داعٍ دعا ومجيبِ)

(أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعًا ** كأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب)

(عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّةِ نَحَوَهُ ** ومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ)

(رزئتُ بنيي حين أروق عودهُ ** وألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ)

(وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَكُونَ(مُحَمَّدٌ) ** لنا كافيًا من فارسٍ وخطيبِ)

(وكَانَ كَرَيْحَانِ الْعَروُسِ بَقَاؤُهُ ** ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاقِ الْغُصُونِ وَطِيبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت