فهرس الكتاب
(كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ(مُحْمَّدٍ) ** ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ)
(صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ ** ولولا اتقاء الله طال نحيبي)
(لعمري لقد دافعت موت"محمَّد"** لَوَ انَّ الْمَنَايَا تَرْعَوِي لِطَبِيبِ)
(وما جزعي من زائلٍ: عمَّ فجعهُ ** ومن ورد آباري وقصد شعيبي)
(فَأصْبَحْتُ أبْدِي لِلْعُيُونِ تَجَلُّدًا ** ويا لك من قلبٍ عليه كئيبِ)
(يُذَكِّرُنِي نَوْحُ الْحَمَام فِرَاقَهُ ** وإرنان أبكار النساء وثيبِ)
(ولي كل يوم عبرةٌ لا أفيضها ** لأحظى بصبرٍ أو بحطِّ ذنوبِ)
(إلى الله أشكو حاجةً قد تقادمت ** على حدثٍ في القلب غير مريبِ)
(دعتهُ المنايا فاستجاب لصوتها ** فللهِ من داعٍ دعا ومجيبِ)
(أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعًا ** كأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب)
(عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّةِ نَحَوَهُ ** ومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ)
(رزئتُ بنيي حين أروق عودهُ ** وألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ)
(وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَكُونَ(مُحَمَّدٌ) ** لنا كافيًا من فارسٍ وخطيبِ)
(وكَانَ كَرَيْحَانِ الْعَروُسِ بَقَاؤُهُ ** ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاقِ الْغُصُونِ وَطِيبِ)