(لعلك أن تستيقني أن زورتي **(سُليْمان) منْ سَيْر الْهواجر يُعْقِبُ)
(ومَاء عَفَاءٍ لاَ أنيسَ بجَوِّه ** حَليفاهُ منْ شتَّى عِفاءٌ وطُحْلُبُ)
(وردتُ إذا التاث الهجانُ وقد خوى ** عليه من الظلماء بيتٌ مطنبُ)
(نعوج على التأويب صعر من البرى ** نواشطُ في لُجٍّ من اللَّيْل تنْعَبُ)
(إذا ما أنخناها لغير تئيةٍ ** على غرض الحاجات والقوم لغب)