(مفرجة الضبعين ممهورة القرى ** تَحُذُّ عليْها راكبٌ مُتنقِّبُ)
(سَرَى الليْلَ والتَّهْجيرَ في كلِّ سبْسبٍ ** يُعارضُهُ منْ عَارضِ النَّصِّ سَبْسَبُ)
(دياميم ترمي بالمطي إليكم ** تظل بنات الأزل فيهن تلعبُ)
(وكمْ جاوزتْ منْ ظَهْر أرْعَنَ شَاخصٍ ** ومن بطن واد جوفه متصوبُ)
(لها هاتفٌ يحْكي غِناءً عَشَنَّقًا ** سميعًا بما أدَّى لهُ الصَّوْتُ مُعْربُ)