(عزني المعروف حتى علقتْ ** كل كفٍّ لي منهُ بسبب)
(فهو يعطيني وأعطي فضلهُ ** سبل الغيث تدلى فسكبْ)
(فَإِذَا أبْصَرَ وَجْهِي مقْبِلًا ** ضحكت عيناه من غير عجب)
(وإذا كلمتهُ واحدةً ** هَيَّجَتْ منْهُ عُلاَلاَت الطَّرَبْ)
(وإذا ما غبت عنه ساعةً ** أنَّ للْغَيْبَة مِنْ غَيْر وَصَبْ)
(فَهْوَ لي وَالْحَمْدُ لله غِنًى ** وعفافٌ من دنيِّ المكتسبْ)
(منْ تجَارَاتٍ أشَابَتْ مَفْرَقي ** وَكَسَتْني ثَوْبَ ذُلٍّ وَنَصَبْ)
(وَمُلُوكٍ إِنْ تَعَرَّضْتُ لَهُمْ ** عَرَّضوا ديني وَشيكًا لِلْعَطَبْ)
وقال أيضًا يمدح يعقوب بن داود:
(نَغَّصَ طِيبَ الْعَيْشِ تَنْصَيبُ ** وَفِي الُملمَّاتِ الأَعَاجِيبُ)
(والدَّهْرُ طلاَّعٌ بأحْكامه ** والْمرْءُ مخْدُوعٌ ومكْذُوبُ)