(جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ** وأزرى به أن لا يزال يعاتبه)
(خَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَةَ الْهوى ** ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُ)
(شفى النفس ما يلقى بعبدة عينهُ ** وما كان يلقى قلبهُ وطبائبه)
(فأقْصرَ عِرْزَامُ الْفُؤاد وإِنَّما ** يميل به مسُّ الهوى فيطالبهُ)
(إِذَا كان ذَوَّاقًا أخُوكَ منَ الْهَوَى ** مُوَجَّهَةً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ)
(فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ ** مَطِيَّةَ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ)