(فَبَاتَ وقدْ أخْفى الظَّلاَمُ شُخُوصَها ** يُنَاهبُها أُمَّ الْهُدى وتُناهبُهْ)
(إذا رقصت في مهمه الليل ضمها ** إِلَى نَهجٍ مِثْلَ الْمَجَرَّة لاَحِبُهْ)
(إلى أن أصابت في الغطاط شريعةً ** من الماء بالأهوال حفت جوانبه)
(بها صَخَبُ الْمُسْتوْفِضات علَى الْولَى ** كما صخبت في يوم قيظ جنادبه)
(فأقبلها عرض السري وعينهُ ** ترود وفي الناموس من هو راقبه)