(إِنَّنِي واهِبٌ لِوجْهِكِ نفْسِي ** فاقبلي ما وهبت نفسًا وقلبا)
(ولقد قلتُ للذي لامني في ** ك جهارًا وما تقنعتُ خبَّا)
(رُحْتَ صُلْبًا ولوْ شَرِبْتَ مِن الْحُبِّ ** بِكأسِي لما تَرَوَّحْتَ صُلْبا)
(فاترك اللوم في عبيدة إني ** تاركٌ منْ يلُومُ فِي تِلْك جَنْبا)
(حدَّثتْنِي الْعُيُونَ عنْها فحالفْ ** ت المصلى أدعو إلهي مكبا)
(كدُعاء الْمْكرُوبِ فِي لُجَّةِ الْبحْ ** رِ يُنادي الرَّحْمنَ رغْبًا ورَهْبَا)
(فاسْتجاب الدَّعاءَ واسْتوْجب الشُّكْ ** ر إلهٌ قريب ازداد قربا)
(كَانَ مَا كَان بِي مِنَ الوَصْفِ عَنْهَا ** ثم عاينتُ ذاك فازددت عجبا)
(هي رود الشباب فاترةُ الطر ** ف تدرَّى مثل العريش اسلحبا)
(عقِبُ الُمنْكِبَيْنِ عنْ مسْبَحِ الْقُرْ ** ب برود اللثات يبرقن شنبا)