(لقد نظر الوشاة إلي شزرًا ** وَمِنْ نَظَرِي إِلَيْهَا ما اشتَفَيْتُ)
(وقالوا: قد تعرض كي يراها ** وماذا ضرهم مما رأيت)
(وَمَا كَلَّفْتُهَا إِلاَّ جَمِيلًا ** ولا عاهدتها إلا وفيتُ)
(ويوم ذكرتها في الشرب إني ** إذا عرض الحديث بها اعتديت)
(شَرِبْتُ زُجَاجَةً وَبَكَيْتُ أخْرَى ** فَرَاحُوا مُنْتَشِينَ وَمَا انْتَشَيْتُ)
(وَمَا يَخْفَى عَلَى النُّدَمَاءِ أنِّي ** أجيد بها الغناء وإن كنيتُ)
(وأتبعت المنى بنجاد ' ليتٍ ' ** وما يغني عن الطربات ' ليتُ ')