(لَقَدْ كُنْتُ في ظلِّ الْعَذَارَى مُرَفَّلًا ** أحب وأعطي حاجتي حيث حلت)
(فَغَيَّرَ ذَاكَ الْعَيْشَ تَاجٌ لَبسْتُهُ ** وطاعة والٍ أحرمت وأحلت)
(وَنُبِّئْتُ نسْوَانًا كَرِهْنَ تَحلُّمي ** ولله أوبي أكثرت أم أقلت)
(إذا أنا لم أعط الخليفة طائعًا ** يَمينِي فَلاَ قَامَتْ لكَأسٍ وَشَلَّت)
(لَقَدْ أرْسَلَتْ صَفْرَاءُ نَحْوي رَسُولَهَا ** لتجعلني صفراء ممن أظلت)
(فمن مبلغٌ عني قريشًا رسالةً ** وأفناء قيس حيث سارت وحلت)
(بأنَّا تَدَارَكْنَا ضُبَيْعَةَ بَعْدَمَا ** أغارت على أهل الحمى ثم ولت)