(فجاءت ثقال الردف مهضومة الحشا ** وَكَالشَّمْسِ لاتُلْفَى إِلَى أخَوَاتِ)
(رأت خللًا بين الهيون فأقبلت ** على خوف أعداءٍ وخوف ولاة)
(وقالت لتربيها: فقا دون حاجةٍ ** لَنَا عِنْدَ أمْثَالِ الْمَهَا خَفِرَاتِ)
(فَإِنكُمَا إِنْ تُعْرَفَا تُزْرِيَا بِنَا ** وَبَعْضُ الْهَوَى يُرْتَادُ بِالْخَلَوَاتِ)
(فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ضِقْتُ ذَرْعًا بِمَا أرَى ** وَألْقَى عَلَيْهَا مَعْشَقِي شُبهَاتِي)