(ولقد أيقن أني ** لاَ أطِيعُ الْعَاذِلاَتِ)
(تيمتني إذ تهادت ** فِي ثَلاَثٍ تَائِبَاتِ)
(بتهادي مرجحنٍّ ** مِثْلَ مُهْتَزِّ الْقَنَاةِ)
(وَاعْتِدَالٍ فِي قَوَام ** فوق نعت الناعتات)
(وبخد خد شمس ** طَالَعَتْ مِنْ مُزُنَاتِ)
(وبعيني بقر في ** بقر أو جؤذرات)
(وبجيد جيد ريم ** يَرْتَعِي حُرَّ النَّبَاتِ)
(وَبِذِي طعْمٍ شَتِيتِ ** بَارِدٍ عذْبِ اللِّثاتِ)
(طَعْمُهُ مِنْ ذَوْبِ شُهْ ** د شِيب بِالْمَاء الْفُرَاتِ)