(تركتُ ابنَ نهيا بعدَ طولِ هديرهِ ** مصيخًا كأنَّ الأرضَ منهُ خلاءُ)
(وما راحَ مثلي في العقاب ولا غدا ** لمستكبرٍ في ناظريه عداءُ)
(تزلُّ القوافي عنْ لساني كأنَّها ** حُماتُ الأَفَاعي ريقُهُنَّ قَضَاء)
وقال أيضًا:
(قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي ** وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ)
(إِنْ كُنْتِ حَرْبًا لهُمُ فانْظُرِي ** شطري بعينٍ غيرِ حولاء)