(قَدْ بُحْتُ بِالْحبِّ ضَيْقًا عَنْ جَلاَلَتِهِ ** وَأنْتِ كالصَّاعِ تُطْوَى تَحْتَهُ السُّرُجُ)
(خشاب جودي جهارًا أو مسارقةً ** فَقَدْ بُليتُ وَمَرَّتْ بِالْمُنَى حِجَجُ)
(حَتَّى مَتَى أَنْتِ يَا خُشَّابَ جَالِسَةً ** لا تُخْرُجِينَ لَنَا يَوْمًا وَلاَ تَلِجُ)
(لَوْ كُنْتِ تَلْقِينَ مَا نَلْقَى قَسَمْتِ لَنَا ** يومًا نعيش به منكم ونبتهج)
(لاَ خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِنْ كُنَّا كَذَا أبَدًا ** لاَ نَلْتَقِي وَسَبِيلُ الْمُلْتَقَى نَهَجُ)
(مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ ** وَفَازَ بِالطَّيِّبَاتِ الْفَاتِكُ اللَّهِجُ)