(بعمن منصور المغيري جمالهُ ** وقلبي له هذا من الحلم أعوج)
(وما خرجت فيهن حتى عذلنها ** قِيَامًا وَحَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَخْرُجُ)
(فقامت عليها نظرةٌ واستكانةٌ ** تَسَاقَطُ كالنشوى حَيَاءً وَتَنْهَجُ)
(وَمَا كَانَ مِنِّي الدَّمْعُ حَتَّى تَوَجَّهَتْ ** مَع الصُّبْحِ يَقْفُوهَا الْفَنِيدُ الْمُسَرَّجُ)
(فيا عبرًا من بينها قبل نيلها ** وَمِنْ سَفَطٍ فِيهِ الْقَوَارِيرُ تَحْرَجُ)