(وَزَجَّاءَ بَرْجَاءَ فِي جَوْهَرٍ ** تَرُوقُ بِهَا عَيْنُ مَنْ يَلْمَحُ)
(خَرُوجٌ علَى جَمْع أتْرَابِهَا ** كما يخرج الأبلق الأقرع)
(نهاني الخليفة عن ذكرها ** وَكُنْتُ بِمَا سَرَّهُ أكْدَحُ)
(فأعرضت عن حاجتي عندها ** وَلَلْمَوْتُ مِنْ تَرْكِهَا أرْوَح)
(على أن في النفس من حبها ** أحَاديثَ لَيْسَ لَهَا مَطْرَح)
(تَرَكْتُ سُدَيفًا وَأصْحَابهُ ** وَأحْرَمْتُ مَا يَجْتَنِي شَرْمَحُ)