(لها نصفاتٌ حولها يستلمنها ** كَمَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ النَّوَاسِكُ بالرَّاح)
(إِذَا نَظَرتْ حالَتْ بها عيْنُ ناظِرٍ ** وأودت بألبابٍ وألوت بأرواح)
(فَقُلْتُ لَها: بان الشَّبابُ فقدْ مضى ** وصاحبني غيظٌ لغيران منباحِ)
(لَعلَّكِ أن لاَ تَعْرِفِينِي بِمْثْلِهِا ** هداني أمير المؤمنين بمصباح)
(فآلَيْتُ: لا آلُو الخلِيفة طَاعةً ** ولا أبتغي إذنًا على ذات أوشاح)
(تركت تجارات المعازف رائحًا ** وأعرضت عن راحٍ وعن قينتي راحِ)