(أيُّ خيرٍ يا عون يرجو محبٌّ ** في سواد الفؤاد منه براحا)
(كَيْف يرْجو سُلُوَّ صَبٍّ حَزِينٍ ** زَادَهُ الْحُبُّ حينَ شَاعَ ارْتِيَاحَا)
(إِنْ تَكُنْ إِنَّمَا تَرُوحُ وَتَغْدُو ** بانْتِصَاح فَمَا أرِيدُ انْتِصَاحَا)
(فَدَعِ الغَدْوَ وَالرَّوَاحَ عَلَيْنَا ** ما غدا حبُّها علينا وراحا)
(قد كتمتُ الهوى مليًَّا فلمَّا ** ضِقْتُ ذَرْعًا بِحُبِّ عَبْدَةَ بَاحَا)
(ليت شعري عن أمِّ عمرو وعمرو ** لَمَ يكُنْ جاهِلًا ولا مزَّاحا)
(أحدِيثٌ مِنْها رماهُ بِطَبٍّ ** لَيْته مات قبْلَها فاستراحا)
(بل يرجِّي ما لا ينالُ ولولا ** ما يرجِّي اكتسى المسوح وساحا)