(وَادْعُ قوْمِي بِأمِّ عمْرو فإِنِّي ** عاقدٌ حبَّها عليَّ وشاحا)
(مُسْتَهامُ النَّهارِ مرْتِفقُ اللَّيْلِ ** إلى أن أعاينَ الإصباحا)
(لم أزل مِن هوى عُبيدة أهوى ** ما يليها حتَّى هويتُ الرِّياحا)
(لستُ أنسى غداةَ قامت تهادى ** لِلْمُصَلَّى فطارَ قَلْبِي وَطَاحَا)
(في نِسَاءٍ إِذا أرَدْنَ ضِيَاء ** لِظَلاَم جَعَلْنَهَا مصْبَاحَا)
(فأضَاءَتْ لَهُنَّ دَاجِيَةَ اللَّيْلِ ** وجلَّت عمَّا تجنُّ الوحاحَا)