(لا تتركنَّا غرضًا للعدى ** إِنْ كُنْت لِلأَهْوالِ سبَّاحا)
(لَمْ أدْرِ أنّ المسكَ واشٍ بِنا ** إِنّ حار باب الدّارِ مِسْباحا)
(فسمَّحت أخرى وقالتْ لها: ** لاَ تحْرِما ما كَان إِصْلاَحا)
(لا بدَّ من طيبٍ لمعتادهِ ** يغدو به نفسًا وأرواحا)
(كم ليلةٍ قد شقّ إصباحها ** عنا نعيمًا كان زحزاحا)
(لم ننبسط فيه إلى محرم ** حتَّى رأينا الصُّبح وضَّاحا)
(إِلاَّ حدِيثًا مُعَجِبًا أُنْسُهُ ** أكْبرْتُهُ غَنمًا وأرْباحا)