(ورُبَّما قُلْتُ لعمْرِي نَسْبَا ** الْعضْبُ أشْهَى فأذِقْنِي الْقَضْبا)
(فالآن ودَّعْتُ الْفُتُوَّ الحُزْبا ** أعتبتُ من عاتبني أو سبَّا)
(ورَاجَعَتْ نفْسِي حَجاها عُقْبا ** فالْحمْدُ للَّه الَّذِي أهبَّا)
(مِنْ فُرْقةٍ كانتْ عليْنا قضْبًا ** أتى بِها الْغيُّ فأغْضى الرَّبَّا)
(وَمَلِكٍ يَجْبي الْقُرى لا يُجْبى ** نزورهُ غبًّا ونؤتي رهبا)
(ضخْمِ الرِّواقيْنِ إِذا اجْلعبَّا ** يخافه النَّاسُ عدىً وصحبا)
(كما يخافُ الصَّيدنُ الأزبَّا ** صبَّ لنا من ودِّهِ واصطبَّا)