(ولقد بدا لي أن أموت بحبها ** فانهل دمعي في الرداء وجادا)
(فَطَوَتْ زِيَارَتَهَا لِغَيْرِ مَلاَمَةٍ ** حَذَرَ الْمُرَاقِبِ لِلزّمِانِ مِدَادَا)
(نَطَقَتْ فَأنْطَقَ مَا سَمِعْتُ مَدَامِعي ** عن كل ناطقةٍ تقول سدادا)
(وَكأن مَا سَمِعَتْ لهُ بِحَدِيثِهَا ** هاروت يسلب مقلتيه رقادا)
(وَأقام يُشْفِقُ أنْ يُجنَّ صبَابَةً ** ويخاف موته قلبه إن عادا)