(لِفارِغٍ مِمّا بِهِ شِغلُهُ ** لَم يَشجَ بِالحُبِّ وَلَم يَشهَدِ)
(لَمَّا رَآهُ شَهِدَتْ عَيْنُهُ ** مُشَوَّهَ اللّبْسَةِ فِي الْمَشْهَدِ)
(هَذِي لَّتِي دَلَّهَهُ حُبُّهَا ** وكان حينًا من حصى المسجد)
(فقلت: يا صاح بها حيني ** كلني لما بي لستُ بالمرشد)
(كنت كما قلت من أبنائهِ ** وَفِتْنَتِي عَبْدَةُ بِالْمَرْصَدِ)