(فَأرْسَلَتْ حِينَ كَلَّ الطَّرْفُ: إِنَّهُمو ** قد نوموا فأتنا إن كنت مفتأدا)
(وَوَطَّنَتْ تِرْبَهَا الْحَوْلاَءَ لَيْلَتَهَا ** قَبْلَ الرِّسَالَةِ حَتَّى أصْبَحَتْ عَضُدَا)
(ولم أدع زينةً حتى لبست لها ** من الجديد لكي ألمم بهن غدا)
(فِي لَيْلَةٍ خَلْفَ شَهْرِ الصَّوْم نَاقِصَةٍ ** تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَدْ أحْصَيْتُهَا عَدَدَا)
(حتَّى ارتقيتُ إليها في مشيدةٍ ** دُونَ السَّمَاء تُنَاغِي ظِلَّهَا صَعَدَا)
(لَمَّا رَأتْ لَمَحَة مِنِّي مُرَعَّثَةً ** خُضْرًا وَحُمْرًا وَصُفْرًا بَيْنَهَا جُدَدَا)
(قَالَتْ لِتِرْبٍ لَهَا كَانَتْ مُوَطَّنَةً ** جَاء الْمُرعَّثُ فَاثْنِي عِنْدَكِ الْوُسُدَا)
(وأحسني حين تلقيه تحيتهُ ** وَلا تَكُونِي إِذَا حَدَّثْتِنَا وَتِدَا)