(قَالَتْ: فَأنَّى بِنَفْسِي جِئْتُ مُسْتَرِقًا ** من العدوِّ تخطَّى الوعر والجددا)
(جورٌ أتى بك أم قصدٌ فقلتُ لها: ** مَا زِلْتُ أقْصِدُ لَوْ تُدْنِينَ مَنْ قَصَدَا)
(لاَ تَعْجَبِي لاجْتِيَابِي اللَّيْلَ مُنْسرِقًا ** مَا كُنْتُ قَبْلَكِ رِعْدِيدًا وَلاَ بَلِدَا)
(يَا رُبَّ قَائِلَةٍ يَوْمًا لِجَارَتِهَا ** إِنَّ الْمُرَعثَّ هَمِّي غَابَ أوْ شَهِدَا)
(صددتُ عنها فلم أدمن زيارتها ** إِلَى هَوَاكِ فَلَمْ تَجْزِي بِهِ صَفَدَا)
(لما قضينا حديثًا من معاتبةٍ ** وَكَادَ يَبْرُدُ هَذَا الشَّرُّ أوْ بَرَدَا)