(ونعم جارُ العيَّلِ السِّغابِ ** يهوون في المحمرَّةِ الغلابِ)
(رحبُ الفناء ممرعُ الجنابِ ** يلقاك ذو الغصَّةِ للشَّرابِ)
(بلجَ المحيَّا محصَدَ الأسباب ** يجري على العلاَّتِ غير كابِ)
(مستفزعًا جريَ ذوي الأحسابِ ** ما أحْسنَ الْجُودَ علَى الأَرْبابِ)
(وَأقبح الْمطْلَ علَى الْوهَّاب ** أبطأتُ عن أصهاريَ الحبابِ)
(والشُّهْدُ مِنَّا ولْقَةُ الْغُرَابِ ** وأنا منْ عبدةَ في عذابِ)
(قدْ وعدتْ والْوعْدُ كالْكِتابِ ** فأنْتَ لِلأَدْنَيْن والْجِنابِ)