(تصرُّ أحيانًا بسكَّانها ** صَرِيرَ بَاب الدَّار فِي الْمِذْنَبِ)
(بمِثْلِهَا يُجْتَازُ فِي مِثْلِهِ ** إِنْ جَدَّ جَدَّتْ ثُمَّ لَمْ تَلْعَبِ)
(دُعْمُوصُ نَهْرٍ أنْشَبَتْ وَسْطَهُ ** إن تنعبِ الرِّيحُ لها تنعبِ)
(إِلى إِمَام النَّاسِ وَجَّهْتُهَا ** تَجْرِي عَلَى غَارٍ مِنَ الطُّحْلُبِ)
(إِلى فتًى تَسْقِي يَدَاهُ النَّدَى ** حينًا وأحيانًا دمَ المذنبِ)
(إذا دنا العيشُ فمعروفهُ ** دَانٍ بِعَيْشِ الْقَانِعِ الْمُتْرِبِ)
(زينُ سريرِ الملكِ في المغتدى ** وغرَّةُ الموكبِ في الموكبِ)
(كأنَّ مبعوثًا على بابهِ ** يدني ويقصي ناقدًا يجتبي)
(إذا رماهُ النَّقرى بامرئٍ ** لاَنَ لَهَ الْبَابُ وَلَمْ يُحْجَبِ)