(لَمَّا رَأوْا أعْناقَهَا شُرَّعًا ** بالموتِ دونَ العلقِ الأغلبِ)
(كانوا فريقينِ فمن هاربٍ ** ومقعسٍ بالطّعنِ لم يهربِ)
(مثل الفزاريِّ الَّذي لم يزل ** جَدَاهُ يَكْفِي غَيْبَةَ الْغُيَّبِ)
(أنزلنَ عبدَ الله من حصنهِ ** إذ جئنهُ من حيثُ لم يرهبِ)
(وانْصَعْنَ لِلْمَخْدُوع عَنْ نَفْسِهِ ** يَذُقْنَ ما ذَاقَ فَلَمْ يُصْلَبِ)