(كم من عفاريةٍ أبل متوج ** قتل الإلهُ به وكان مريدا)
(قاد الجنود من البصيرة للعدى ** حتَّى وَقْعن بِصِين ثغْرٍ قُودا)
(خَيْلًا مُخفَّفةً وَخَيْلًا حُسَّرًا ** لايَعْتَلِجْن مع الشَّكَائِم عُودَا)
(أنزلن غوزك من صياصي عزه ** ظَهْرًا وكان غزِيُّهُ مجْدُودا)