(يا ليت شعري والقصد من خلقي ** والنّاس مِن جَائِرٍ وَمُقْتَصِد)
(ما زَادَنِي ذَا الْجَوَى بِذِكْرِهِمُ ** إِلاَّ هُجُوعًا وَالْهَمُّ كَالْوَتِدِ)
(ما زال ضيفًا له يواكلهُ ** يمُدُّ غَمًّا بِرَعْيَةِ الأَسَدِ)
(إن الذي غادرت حمولهم ** صب وإن كان مظهر الجلد)
(لا يشْتَهِي اللَّيلَ مِنْ تَقَلُّبِهِ ** ظَهْرًا لِبَطْنٍ تَقَلُّبَ الصُّرَدِ)
(كأنما يتقى بليلته ** جَهْمَ المُحَيَّا يَبِيتُ بَالرَّصدِ)
(لَمْ يَدْرِ حَتَّى رَمُوا مَطِيَّهُمُ ** ثم استمروا بجنة الخلد)
(يقول لي صاحبي وقد بقيت ** نفسي على سغبةٍ من العقد)
(يا أيها المكتوي على ظعنٍ ** بَاتُوا ومَا سَلَّمُوا عَلَى أحَدِ)
(هاتِيكَ دَارُ التي تَهِمُّ بها ** كالبرد بين الكثيب فالسند)
(كَانَتْ مَحَلَّ الْخَلِيطِ فَانْقَلَبَتْ ** وَحْشًا من المُنْشِدِينَ والْخُرُدِ)
(فَانْظُرْ إِذَا اشْتَقْتَ في مَنَازِلِهَا ** أو زر حبيبًا دعاك من بعد)